Pringles170

الأربعاء، 29 يوليو 2009

بين عقلي وقلبي



أبتسم حين تأخذني الحيرة ولا أصل إلى قرار !
فمعك يا نفسي لا أعرف كيف أخشن أو أقسو.. كلما أعطيتك .. دللتك ..
نفذت لك ما تطلبين طلبتي المزيد وما تكتفين..
هذه أنا أحترم تقلباتك وأعفيك من التزاماتي حين يتعكر مزاجك
فلماذا لا تستجيبين لي ولا تطيعين ؟
عاملتك كطفلة لأني أخذت عهداً على نفسي الحرمان الذي كنت تعانين
ما دامت روحي في جسدي سأرفهك سأحقق لك ما تطمحين وأحول ذاك
الحرمان إلى رغد العيش ورفاهيته..
لكن لا تصنعي من الحرمان الذي كنت تعيشين لا تتركينه يصنع من حياتي
جحيم !لا تتمادي.. لا تطلبي مني المستحيل لا تتعدي على القانون
ولا الأخلاق ولا الدين..
لا يكون دلالي لك أداة لتدميرك..

أبتسم لقلبي حين يحزن لتغليب عقلي عليه..
أبتسم ثم لا أدري !
أبحث عن طريق يرضي الطرفين لأقف موقف حيادي بينهما..
وفي النهاية أعرف بأني نصرت قلبي !!
أن أحبك يا نفسي يعني أن لا أجامل أخطاءك فإلى متى سيكبر
الطفل فيك ؟أصحي ما الحرمان في مفهومك ؟

هل تريدين مني أن أتركك تخوضين مع الخائضين وتلعبين وتعبثين
كما يحلو لك كما تشائين ؟؟!
أبتسم حين يتعارك قلبي وعقلي معاً حين يأتياني كيهما
بتبريراته وبراهينه لأحكم بينهما..أبتسم لأودعهما وأهرب..
ويا ليتني بهروبي أستريح !

(“'•.¸§((`'•.¸*خطوات قلب*¸.•'´))§ ¸.•”)


فتحت عينياها بخفة رأت ذاك الذي يراودها في أحلامها..
والفارس الذي يمتطي سطورها ويتدثر في عمق خواطرها..
فحسبته خيالاً وحكت عينيها ثم ابتسمت في استحياء..
وراحت تستذكره في أيامها ولياليها فكم كان يهرب
من يديها وهو يشاغب ويضحك..
كطفل يبتعد عن أحضان أمه فتحاول أن تتلقفه فيغلبها..
ثم ما يلبث أن يأتي يبحث عنها مثله مثل السندباد !
فأخذت تتأمله ملياً فقلبها المقفل سنيناً لما اليوم
هو على غير عادته؟؟!
كأنها تعرفه بل كأنه هو حبيبها بعينه وعلامته !
فهذا هو أسلوبه ومنطقه وهذه كلماته وتلك هي شخصيته
وملامحه وذاك عطره وتلك ثوبه..

فأدهشها مطلبه يا ترى ما الذي جاء به اليوم إليها
وماذا يريد وما هي دوافعه ؟!!؟
أإن تطمس أذنيها عن الحب وتطرده يأتي ويلتصق بها
وأإن تقع في عالمه يزهد فيها ؟
تساءلت وأشاحت بوجهها ثم استدارت وحطت
رأسها على الكفين ونامت !
فهل كان حلمها وردياً أو كابوساً هذا ما لا أعلمه..
فقد شهدت الدنيا أن لا تفارق البسمة شفتيها
وأن لا يكدر الليل مرحها فلا سبيل لتحريها
فدعك أنت من فضولك المجنون فكلها غدت بالغموض مبهمة !!

ها أنت وقعت في حبي!!

عجيب أمرك !
ألم أحذرك وأنهاك عن الاقتراب مني خشية
وقوعك في حبي ؟
ألا تذكر يومها حين قلت لك لا تنبش عن أوراقي وما يمس حياتي ؟
ولا تسأل عن أصحابي ولا عما يثير فرحي وشجني ..
ألست من أنذرتك من عواقب تتبع خطواتي وعدم اكتراثك بعواطفك..
التي أطلقتها حين أبدو أو أبين ؟
أو ما أمرتك بالتنحي والابتعاد حيث أشق طريقي..
وبالحرف الواحد همست في أذنك حذار أن تبعثرك فتاة مثلي ؟!
ألم أكشف لك عن مساوئي لتقول لي بأنك تحت تأثير جاذبيتي و سحري ؟
يؤسفني جداً أن أراك أنت لا غيرك بدلاً عن البصق في وجهي يكون قلبك وما تملك بين يدي ..
في يد فتاة اختفت ملامحها وأصبحت كالمسخ بليدة مشاعر ..
تحمل هماً إلى همها هو حبيب قد ظل الطريق !

ماذا يستطيع أن يفعل من أحبته فتاة مثلي!؟

ماذا يستطيع أن يفعل من أحبته فتاة مجنونة مثلي !؟
أنانية في مشاعرها.. لا تشبع ولا تقنع.. عندما تحب تريد
أن تملك..تعصف في قلبها الغيرة..

تريد أن تستفرد بحبيبها لها فقط ابتساماته..أحاديثه..نظراته..هدوءه..حركاته..
تنشد أن تحوز على بره وإحسانه ومنصة قلبه وأضواءه..
رغم ثقتها بحبه لها وامتنانه تبكي في سرها في كل مرة
تحاول أن تستفرغ أكبر قدر من أحاسيسه وعواطفه لتصعقه بوصفها
إياه أنه رجل قاسي وبارد.. لا يشعر بها ويستحيل أن يكون محب وعاشق !

ماذا يستطيع أن يفعل من أحبته فتاة مجنونة مثلي !
تستغيض وتسخط بلا مبرر.. تأسف وتتذمر لأنها غالت في حبها وانجرفت..
يقسم لها بغليظ الإيمان ألف مرة ومرة إنه متيم بها بل ويقسم
إنه يحبها أكثر وأعمق من حبها هي إليه وتقسم هي بل أنا
فيظل الاثنان يتباريان ويتخاصمان هكذا !!
مال للرجال لا يعترفون بالحب وإن استفحل في قلوبهم
ليبلغ البلعوم لا ينطقون به إلا في الحالات الطارئة والحرجة
ألأن الحب ينقص الرجولة ويسحق الكبرياء ؟

رغم أنف الكبرياء أحبك أنا..
أحب كل شيء فيك حتى بجامتك هذه !
فطوبا لي إن كنت في حبك مجنونة..


لماذا نحن النساء عندما نحب تعترينا رغبة جامحة
أن نصرخ للعالم بأسره.. نخبر كل الكائنات إنا نحب !
حتى الأشياء التي من البديهي حبها وأصغر الأشياء وأتفهها ؟
بينما الرجال سر حبهم يكتمونه حتى عن المدعو أو المدعوة بالحب ؟
أ يكون حقاً إنها سجية طبعت عليها المرأة لكونها
مخلوق ضعيف تفشي كثيراً من الأسرار ؟ أم هو تحليلي الخاص الذي
لا ينطبق على غيري من النساء ولا يوجد من بينهن من يماثلني ؟

لماذا لا يعرف الرجال التعبير عما يختلج في صدورهم إلا بالأفعال والهدايا ويصمتون أمام سيل مشاعرنا التي نحفهم بها دون رد فقط تلك
الابتسامة الحانية وربما حتى الابتسامة فيهم مصطنعة بتكلف زائف ؟

لماذا عندما نشتاق إليهم نفقد التعقل والاتزان بينما
حبهم لنا يذهب أدراج الرياح أمام تلك الكرة
التي يداعبونها بحركات بهلوانية (الكرة ضرتي!) لماذا نترك
كل شيء نحب ونتنازل عنه ببساطة فمن أجل عين تكرم ألف عين !؟
نتنازل فقط لأننا بحبهم نحيا ونعيش وهم لا ؟؟؟

لماذا عندما يعصرنا الألم والحزن بسوء تفاهم قد يقع
أو عندما نشتاق إلى مرآهم اشتياق يعقوب ليوسف
نذرف الدموع الطوال ببصيرة من العالم وهم أمام تيارات الحز
ن والاشتياق لا تدمع لهم عين وإن بكوا في حالات استثنائية
لو كنا مكانهم لفارقنا الحياة فوراً !؟؟
يبكون في غرف مغلقة خالية في آناء الليل لماذا ؟

يستصعب عليّ أن أفهم كم للرجال من قامة فولاذية !
إن كنت تعزيني بأني في مشاعري طفلة يلعب بها
حتى الريح فإني أراك إنساناً عني غريب..

الفرق بيني وبينه


حبيبي يعشق كل شيء فيه مغامرة أو مجازفة..
لذلك هو شديد التولع بالألعاب الخطرة والتنافسية..

يحب رؤية الأفلام المرعبة عندما ينتصف الليل ولا يخشى استرجاع لقطاته لقطة تلوى أخرى..

ومن الرياضات تستهويه كرة القدم والمصارعة..
والكارتون المدافعون وكونان !!
أغضبه منه ولا أدري لما يثب سريعاً عندما يسمع موجز أنباء أو أخبار الساعة..

كنت أصرخ في وجهه مالك متعطش للدماء هكذا ؟
بينما هو يضحك هازئاً وفي يديه ألعاب الفيديو يرشق بالنار مستمتعا:

على الأقل أنا لا أجهش بالبكاء كالأطفال على رواية أو حلقة !

أحبه.. أحبه حباً جما لكني لا أستسيغ بعضه..
أقفل إلى وسادتي أحلم برجل آخر يكون معي ألطف..
أضم دميتي إليّ بقوة فأندم وأبكي بصمت هو رجل لا يحترم النساء
وفي قرارة نفسه يعتقد بأننا قليلات حيلة وضعاف ويأتيني بعدها
أحبك أحبك..!أكره رمانسيته الثقيلة وأكره ديباجيته
التي دائماً ما يرددها تحت مظلة أحبك..

تأخذني خواطري بعيداً فأسرح وأنا بين اليقضة والنوم ماذا لو كان كذاب ؟
وبينما أنا في صراعات أفكاري أسمع رنين الهاتف تصبحين على خير..
أي خير وأنت تذمني وتتهمني بالضعف يا أستاذ ؟
أي خير وأنت تشتاق للمرمى والنادي أكثر مني ؟ أي خير ها ؟!!
الغريب في الأمر رغم حروبي التي أشنها عليه يجيبني بهدوء بنبرة حنان ويبطل كل حججي ويكون هو سيد الموقف والمظلوم..

لم ينفي أقواله بل تمسك فيها قال إنه يهواني لكوني ضعيفة !
وأسماها في مفهومه رقة وأنوثة..
وأشياء أخرى قال بأن لها علاقة بالتكوين البيولوجي والأيدلوجي
هو يحسدني عليها.. !
أيا محتال دائماً ما تفلت مني بما لك من هيمنة ونفوذ..
والموقف الذي كنت أريد منك استحضاره جعلتني أنا من يقوم به..
طال صمتي ابتسمت في عذوبة وهمست أحبك جداً
وهي كلمة لا تسعني جرأتي أن أفصح عنها أمامك فصفقتلي في حرارة حتى أنا..

مشاعري تجاهك



أهنئك عزيزي على نجاحك الساحق..
خذلتني نفسي وما أكثر ما بنيت فيها من حصون وجيشتها لتحميني
فلا أدري كيف تبلدت في حيرة وذهول ولم تستجب لصرامة
ما عليها من مواثيق وعهود ولم تراع..
فبقدر نجاح ما راح من محاولاتي أهنئك وأعترف لك باصغرار
أنك وحدك من استطاع أن يتجاوز طرق أبوابي واستفرد
إذ أخرجني من قوقعتي وأصفادي..

أهنئك وفي نفسي يتزاحم ألف سؤال لم أجد له أي جواب
فهلا أخبرتني عن سرك ؟ قل لي كيف روضتني وبت اليوم لا أعرف إلا حبك ؟
يا ترى لماذا وقفت نفسي أمامك دون حراك ؟
أحتار في أمرك وأمري!لماذا أختصك قلبي؟؟

حبيبي كفاك جنوناً آن لفليم المطاردة أن ينتهي ولبطله
المسكين أن يموت فرحاً فقلبي الموصد مشرّع لك اليوم على مصراعيه
فشكراً أنا جداً مرتاحة في حبك !
فلو كنت أدري أن حبك ألذ من كل ما ذقته في حياتي لحاربت من أجلك
ولو أدري كم أنت رقيق وحنون وتغرقني بدلالك الطفولي
ولا رقة ولا حنان سواك لذهبت من زمن طويل وأحببتك قبل أن تحبني !!
وطلبت قبل أن تطلب مني وأتفنن قبل أن تفنن لي في حبك
حتى تكون أنت كلك تأتي كما أنا أفعل الآن وتخبرني أنك
أصبحت تحبني كما أحبك..

امممممم بالأمس فقط كنت طيراً أحلق فرحاً لحبي وأردد
بالحب تصبح الحياة أجمل ،، والحب حلو
لكن كلما تعمقت في حبك أكثر وتوالت الأيام ازداد
عنفواني وثورتي
واستقبلتك بـ : الحب عذاب !!

أشعر بأني أحبك أكثر وأن حبك لي لا يوازي نقطة من محيطات حبي
هذا فعلاً ما يحزنني !
ثم لا أدري لماذا أشعر دائماً بأني مقصرة في حقك مهما
فعلت لا يبلغ ذلك مني أن يعبر عن قسط بسيط
عن الحب الذي أكنه لك !

ربما عمري مرهون للمشاكل ومقدر لك حبيبي أن تستمر
في تمثيل دور المسكين المغرم !!

الثلاثاء، 28 يوليو 2009

بين الكتب والدفاتر




كلما جمعت أفكاري (بذاكر)!
يجي موج الشوق وياخذني بهيجانه
ويخلي الحب اللي بصدري
يغلي ويفوووور
وقلبي يعلنلك
عن اجنانه!!
أنا حتى لو ما كنت يمك
بالي مشغووول
كلما مسكته
يجنح
لشطآنك